Suivez nous

Médias

الصفحات الفايسبوكية بديل وسائل الإعلام في زمن الكورونا

Publié

le

تعيش اغلب وسائل الإعلام الوطنية خصوصا المكتوبة منها هذه الأيام على وقع توقف العديد من القطاعات عن العمل، بسبب تفشي فايروس كورونا بالجزائر، هذا الأمر خلق نوعا ما من الشح في المواضيع الإعلامية التي كانت تعتمد عليه قاعات التحرير والأخبار لملئ الصفحات وإعداد التقارير، مما دفع العديد منها إلى تبني استراتيجيات جديدة للتكيفمع هذا الوضع.

وفي ظل هذه الأوضاع كشف رئيس تحرير جريدة الجزائر، « إسلام كعبش »، بأنهم سيعتمدون بصفة كبيرة على البيانات الرسمية والسياسية الحزبية، فهذا التوقف الاستثنائي الذي تعيشه البلاد لا يعني أن كل القطاعات متوقفة، حيث لاتزال العديد من القطاعات الاستراتيجية تعمل لمجابهة هذا الوباء، كالصحة والتجارة، وهنا يأتي دور الصحفي في الوقوف إلى جانبهم، ولو عن في ظل توفر الوسائل التكنولوجيا التي قربت بين المسافات.

وبخصوص التخوف من عزوف المواطنين عن اقتناء الجرائد، فقد أضاف إسلام كعبش ، بأنهم يحاولون
تقديم آخر المعلومات والتقارير والمستجدات بخصوص واقع وباء كورونا في الجزائر،، وذلك عن طريق الاعتماد على الموقع الالكتروني وصفحة على الفايسبوك، التي يتم من خلالها نشر المقالات المنشورة في الجريدة، وهي الطريقة التي تمكنهم من الوصول إلى أكبر عدد من القراء.

من جهة أخرى فقد كشف رئيس تحرير جريدة المحور « عبد العلي بوطيش »، بأنهم قد قرروا في الوقت الراهن وفي ظل شح التغطيات الإخبارية، بالتركيز على الحدث الذي يهم القراء في الوقت الراهن، الا وهو فايروس كورونا، وذلك عن طريق تخصيص صفحات خاصة بالتوعية والتحسيس، وكذا إسقاط تداعيات هذا الفايروس على جميع القطاعات، ومدى مقدرة الجزائر على تحمل تداعياته، و بالإضافة إلى فقد أكد ذات المتحدث بأن عدم إقبال المواطنين على شراء الجرائد بسبب الحجر الصحي، يعد كفرصة مواتية للإعتماد على الموقع الالكتروني الخاص بالجريدة، ونشره على ابعد نطاق، وذلك بنشر مختف المقالات عبر صفحة الفايسبوك.

وعلى عكس الجرائد الورقية فإن المواقع الالكترونية لم تجد صعوبة كبيرة في التأقلم مع هذا لوضع، أين كشفت رئيسة تحرير موقع الجزائر سكوب، وداد لعوج، بأنهم يعتمدون بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، و برقيات وكالات الانباء، بالإضافة إلى الاعتماد على ما تنقله القنوات من مباشر من دون النزول إلى الميدان، كما انهم يعتمدون أيضا على ما يرسله المراسلون من فيديوهات توعوية وتقارير يومية، يتم نشرها بعد تركيبها عبر الصفحة الرسمية للموقع بالفايسبوك.

هذا وقامت العديد من وسائل الاعلام الجزائر بالترخيص لصحفييها بالعمل من المنزل، وذلك حفاظا منهم على سلامتهم، في حين الزم العديد من مدراء الجرائد والمواقع الالكترونية عمالهم بالحضور إلى المقرات، من دون توفير أدنى شروط الوقاية.

Publicité
Cliquez pour commenter

Laisser un message

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *